|
الرئيسية |
|
|
 |
|
الوقت الآن |
|
|
 |
|
الأذكار |
مايقول عند التعجب والأمر السار سبحان الله |
|
 |
|
مواقيت الصلاة |
|
|
 |
|
حكمة اليوم |
رُبَّ بَعيـدٍ أنفـَعُ مِنْ قَريـب.
|
|
 |
|
معجم الأسماء |
|
|
 |
|  | الخميس 30- رمضان- 1431 هجرية الموافق 9-سبتمبر- 2010 ميلادي
 |
سلامـاً أيهـا الجبـلُ .. |
 |
| |

|
محمد بن عبدالله العود *
إلى روح شيخنا عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي طيّب الله ثراه..
سلامـاً أيهـا الجبـلُ ** سلاماً عاطـراً يصـلُ سلاماً من محبّيـكَ الْلَذيـــــن بحبّـك اتّصلـوا وممن كنتَ تعشقُهـم ** وممّن فيك قد ثَمِلـوا سلاماً والفؤادُ صمـيــــــــمـه ذكـراكَ تمتثـل رحلتَ وما رحلتَ، فلم ** نزلْ بهـواك نتَّصـل ولم تبرحْ (مُطلةَ) مـذ ** نُعيتَ فماؤهـا نهَـلُ وتلك نخيلُهـا تحكـي ** شموخَك حين ترتسـل وجمرُ نداكَ لم يبـرحْ ** على الكانون يشتعـل وفنـجـانٌ تقـدمُـه ** يمينُـك إنّـه عسـل ووجهُك مورقٌ بين الــــوجوهِ تحوطُه المقـل نراك، ولا نراك، فمن ** يعزّي من؟ ويحتمـل؟ ألا يا أيها الـرّوحُ الْلـــــتي يحيا بهـا الأمـل فنقبسُ من كرامتِهـا ** فلا ضعفٌ ولا وجـل ألا يا أيهـا العقـل الْلـــــذي يُرقى به الدَّخَـلُ فنوقدُ منـه جذوتَنـا ** فلا يـأسٌ ولا فشـل ويـا فيئـاً نـعـاودُه ** فتغمرُنـا بـه الحُلـل فزال.. ولم تزلْ تزكو ** بك الأزهـار والنَّفَـل لئن غابت بك الأقـــــدار يغني ذكرُك الخَضِل (فنارٌ) في زمان الزّيــــــْف ما ظلّت به السّبـل وأصلٌ راسخٌ كالطّــــــــود , لم تعصفْ به العِلل كأنّـك والعـلا خِدْنـــــــانِ , مشمولٌ ومشتَمِل سلاماً لم تزلْ ملء القـــــــلوبِ، وفيـك تَعْتَمِـل سلاماً في جنانِ الخلـــــــدِ قد شهدت لك المُثُل
--------------------------- * عنيزة
|
|
|
|
|
 |
|
 |
 |
عبد الرحمن البطحي...الرجل الذي لم ينفصل عن ظِلِّه |
 |
| |

|
إبراهيم منصور الشوشان *
عمن أريد أن أتحدث..؟! لا أظن أن أحداً يحسن الكتابة عن هذا الموضوع..! عفواً..! لقد جعلته موضوعاً..! هو ليس بموضوع..! إن هو إلا كم هائل من الاعتبارات التي يصعب التعبير عنها، هو (إنسان) وإنسانٌ معتبرٌ بكل معنى الكلمة، ليس مثله من يُشَيَّأ..! ما أكثر الناس (الأشياء)..! عفواً مرة أخرى..! أنا لا أريد أن أغمس في إناء المفكر الوجودي (جان بول سارتر) فلعل هذا يغيظ فقيدنا موضوع الحديث، ولكني سأعرض تصنيفاً - وأستميحكم عذراً - جاء في أدبيات العرب، قال حكيم: (الناس ينقسمون إلى طوائف أربع، وهم: طائفة الحكام الذين يبسطون سلطانهم على الناس ويقيمون العدل بينهم وطائفة هم أهل العلم والفقه وهم الذين يبينون للناس أمور دينهم ودنياهم وطائفة هم أهل الشجاعة والنخوة والبأس الذين يذودون عن الحمى ويلوذ بهم الضعفاء وطائفة الأجواد والكرماء الذين يبذلون أموالهم ويلجأ إليهم أصحاب الحاجات ويدفعون الغرامات، وما بقي هم من العالة الذين يضيقون الطرقات ويعكرون الماء ويغلون الأسعار) هذا كلامٌ مجرد لا ينهض إلى مستوى الفلسفة فالتفلسف خاصية يتميز بها فقيدنا فله بها القدح المعلى فهو يحب النظر لكثير من الأمور من خلال المنظار الفلسفي، ترى هل يتماهى ما ورد آنفاً مع قول الشاعر: قد يهون العمر إلا ساعة وتضيق الأرض إلا موضعاً إن وجه العلاقة هو (القيمة) أي (المعنى) وهو ما يتجلى فيه ويسعى إليه فقيدنا المفكر الفيلسوف، المثقف الأديب الشاعر الراوية النسابة المهتم بالآثار والمواقع الملم بعلوم عصره المعلم )الأساتذة) عبد الرحمن البطحي - أبو إبراهيم - من رغب بالكنية دون البُنية. كانت تتجلى فيه صورة (الإنسان) الساعي إلى الكمال والطهر متغلباً ما أمكن على كل العوامل المسببة للخذلان والضعف مما يتهالك عليه الناس عادة حتى ألزم نفسه بأمور هي فوق ما يطيقه الكثير من أرباب المجاهدة في كافة أمور حياته من مأكل ومشرب وملبس وأمور أخرى هي محل خلاف، هل كان يسعى بذلك نحو تحقيق صورة الإنسان الكامل بذاته.. هل كان ينشد السعادة من خلال ذلك..؟ هل محاولته التمرد من شهوات البدن هو سعي للنفس نحو الفكاك من إسارها.
|
|
|
|
|
 |
|
 |
 |
ليس فقيد عنيزة وحدها..عبدالكريم الجهيمان |
 |
| |
|
رواية - محمد القشعمي
زرت بعد مغرب يوم السبت (التالي لوفاة المرحوم) برفقة الأستاذ إبراهيم العبد الله التركي - أبي قصي - أستاذنا الكبير عبد الكريم الجهيمان للسلام عليه وتعزيته بوفاة فقيد العلم والأدب المفكر عبد الرحمن إبراهيم البطحي لما نعرفه من علاقة وطيدة بينهما. وبعد السلام عليه والقيام بواجب العزاء طلب أن يتصل بأشقائه بعنيزة لتعزيتهم وصادف أن كان شقيقاه سليمان وعبدالعزيز في طريقهما لزيارة مريض بالمستشفى، فكان حديث الجهيمان معهما بعد السلام والتعزية أن قال: ليس أبو إبراهيم فقيدكم لوحدكم أو فقيد عنيزة فقط، بل هو فقيد لكل طلبة العلم وأهل الخير سواء من عنيزة وغيرها وتمنَّى لو استطاع أن يحضر ليصلي عليه بالأمس معهم ولكن ظروفه الصحية حالت دون ذلك، وقد دعا له بالرحمة والمغفرة. وعندما ذكرت له أن (المجلة الثقافية) ستخصص له ملفاً لمن يريد الكتابة به عما يذكره من مآثر وذكريات عن الفقيد وقد دعت المجلة أصدقاءه ومحبيه لذلك أو من لديه نصوص أدبية أو قصائد أو وثائق للمرحوم لنشرها فرحب وقال: عرفت المرحوم في وقت متأخر أي منذ خمس سنوات عندما تلقيت دعوة كريمة مع بعض الإخوة من قبل مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة لتكريمي، وقد أصرّ الأديب والمفكر عبد الرحمن البطحي على دعوتنا إلى منزله في اليوم التالي، حيث بقينا مع من رافقني من الأساتذة المحبين يوماً كاملاً في حديث متصل تناولنا فيه تاريخ عنيزة وموضوع (العقيلات): تاريخهم وبداياتهم ومن أشهرهم من أبناء عنيزة. وقد اكتشفت لأول مرة أنه موسوعة كبيرة في مختلف العلوم القديمة والحديثة حتى إنه أصبح مرجعاً لكثير من طلاب العلم الذين يحضرون لنيل الشهادات العليا وغيرهم من أصحاب البحوث والدراسات المختلفة.. وعرفت أن من يزور عنيزة من المثقفين لابد من أن يزور مجلس البطحي الذي أصبح من معالمها، وإنني على يقين أن من عرفه وهو محب للعلم لابد أن يعاود الحضور لمجلسه حتى لو كان بعيد الدار. وقد استمرت علاقتنا بعد ذلك وكان كثير المبادرة بالتهاني بالأعياد وغيرها من المناسبات.
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|  |
|
القرآن الكريم |
|
|
 |
|
استفتاء |
|
|
 |
|
أخر الأخبار |
|
|
 |
|
الصحف العربية |
|
|
 |
|
درجات الحرارة |
| يوجد مشكلة في هذه المجموعة. |
|
 |
|
محرك بحث جوجل |
|
|
 |
|
إبحث في الموقع |
|
|
 |
|
عداد الزوار |
مجموع الزيارات · اليوم: 116 · أمس: 220 · المجموع: 258,386
متوسط الزيارة: · لكل ساعة: 8 · يوميا: 118 · شهريا: 3,589
· سنويا: 43,064
|
|
 |
|
|