مكتبة الصور 

الرئيسية

الوقت الآن

الأذكار

من رأى مببتلى
من رأى مُبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاًء

مواقيت الصلاة

الدولة:

حكمة اليوم

قَالَ سَهْلُ بن هارون: ‏العَقلُ رائدُ الروحِ، والعِلـْمُ رائِدُ العَقلِ، والبَيَانُ ترجمانُ العِلـْمِ. ‏

معجم الأسماء



معاني الاسماء

الجمعة 10- رجب- 1430 هجرية الموافق 3-يوليو- 2009 ميلادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... مرحباً بالزائر الكريم

يُعدُ العلاّمة الفيلسوف عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي ( رحمه الله ) علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطة انعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلاف توجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكر والثقافة العامة.
ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاً وحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، ، الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة ومن منطلق التعريف بالكاتب والمثقف عبدالرحمن البطحي تم إنشاء موقع يتكلم عن مسيرته الطويلة ومجلس للمثقفين ونتمنى من الله العزيز الحكيم أن نكون وفقنا في ذلك فمرحباً بكم .

إدارة الموقع


علاّمة عنيزة ومؤرخها لـ الاقتصادية:

 
مقابلات مع الراحل

القصيمي عاش في لبنان في فقرٍ شديد والشيخ ابنُ سعدي رفض لقاءه!
حاوره / محمد عبد الله السيف
الثلاثاء - 07/06/2005


يواصل الأديب المؤرخ الراوية عبد الرحمن البطحي حديثه الوثائقي المهم، الذي انفردت ''الاقتصادية'' بنشره، حيثُ يعرِض لجذور التميز والتسامح اللّذين عُرفت بهما مدينة ''عنيزة'' دون غيرها من مدن نجد، ويستعرض في حديثه شيئاً من سيرة المفكر السعودي عبد الله القصيمي، خاصةً مرحلة لبنان، التي عاش القصيمي خلالها في حالة فقرٍ شديد، رغم أنها أتاحت له فرصة النشر وطرح آرائه الجريئة، كما يعرض ضيف ''الاقتصادية'' للدور الذي لعبه ''العقيلات'' ويتحدث بجرأة عن اتجاهاته الفكرية في مرحلة الشباب، فإلى هذا الحوار:

هناك من يلحظ أن ثمة تميّزاً لمدينة عنيزة عن غيرها، ليس على مستوى القصيم فحسب، بل على مستوى نجد، في رأيكم ما سرّ هذا التميز؟

تعود جذور هذا التميز إلى عدة قرون مضت، فمدينة عنيزة نشأت بدايةً وتأسست على يد الأمويين ثم العباسيين ومن بعدهم آل جناح من بني خالد الحجاز العامريين، فسُبيع القادمون من الخرمة .
ومعروف لدى الجميع أن الأمويين أقاموا دولتهم في الشام وأما العباسيون ففي العراق، أي أن المُنشئين المؤسسين الأوائل لأقسام عنيزة الأولى أناس يمثلون حضارة مكة في الجاهلية ثم حضارة الشام والعراق العظيمتين، ما جعل طبيعة نشأتها تختلف عن نشأة غيرها من مدن نجد المعروفة اليوم، التي كانت بداياتها إما موارد لقبائل من البادية يقطنونها صيفاً ويهجرونها في فصلي الخريف والشتاء وجزء من فصل الربيع، وبعضها ابتدأ بأسرة ريفية محلية هي أقرب إلى البداوة منها إلى المدينة وظلّت تتوارثها جيلاً بعد جيل دون أن يتم على وضعها أيُ تغيير يقود إلى وضع شبه حضاري،
إلى جانب هذا، عنيزة وبسبب وقوعها على طريق الحج وتوسطها منه حصلت على اهتمام كبير من الأمويين فالعباسيين بحيثُ تصبح ملتقى ومستراحاً لحجاج بيت الله القادمين من وإلى الأماكن المقدسة من مسلمي العراق وإيران والبلاد الواقعة شرقاً عنها وهؤلاء الحجاج في جملتهم ينتمون إلى أعظم الحضارات المعروفة قبل الإسلام ما يجعل لبقائهم في عنيزة أثراً حضارياً لا يمكن تفاديه، خاصة أنه يتمُ سنوياً على مدى عدة قرون،
مما سبق ذكره فإن هذه الأساب هي التي أسّست قاعدة هذا التميز، ولعله من المستحسن أن أذكر أن الشيخ الجليل (ابن الجزري) مؤلف كتاب ''النشر في القراءات العشر'' لجأ إليها لأسباب يطول ذكرها، وألف في جامعها ''جامع الجراح'' المُسمى الآن خطأً جامع الشيخ محمد العثيمين، ألف فيه مؤلفه ''الدرة'' وذلك في 822هـ أي قبل ستة قرون تقريباً، ما يدلُ على أنها ذات قوة ومنعة وشأن مرموق منذُ زمن بعيد، ومن الطبيعي أن يتطور هذا التميز على مدى السنين حتى استحقّ شهادة فئات من المفكرين العرب والمسلمين والمستشرقين الغربيين والشرقيين على حدٍ سواء.
 

 

في 29-7-1429 هـ (156 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 60906 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

علاّمة عنيزة ومؤرخها لـ الاقتصادية: السنوات التي قضيتها مع براعم عنيزة أعظمُ عند

 
مقابلات مع الراحل


 

حاوره : محمد عبد الله السيف
 

31/5/2005


يُعدُ العلاّمة الفيلسوف عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطة انعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلاف توجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكر والثقافة العامة.

ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاً وحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، العرب والأجانب، الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة، إلا أنه كان يرفض الحوارات الصحافية، رغم كرمه وسخائه اللامتناهي في منح المعلومة.

لذا يأتي هذا الحوار المطوّل مع الأديب المؤرخ ليُمثّل الحوار الصحافي الأول، الذي انفردت به ''الاقتصادية'' والذي تنشر الجزء الأول منه، والذي تحدث فيه مؤرخ عنيزة عن قصة التعليم النظامي ورواد تلك المرحلة وصانعيها، وعن شؤون وشجون الصحراء وقضايا الشعر النبطي والعربي والتاريخ والثقافة العامة، وغيرها، فإلى هذا الحوار:

أستاذ عبد الرحمن هل حدثتنا في البداية عن طفولتك ونشأتك؟
ليس في طفولتي من شيء يختلف عن طفولة أبناء جيلي وكذلك نشأتي، ولذا فلن يكون في الحديث عنهما ما يضيف للقارئ الكريم شيئاً ذا قيمة، إلا اللهم إن كان القول إنني نشأتُ في بيتٍ يتمتع من حيث المستوى المادي بمستوى يتراوح بين أدنى من الأعلى وفوق المتوسط، يُعطي فارقاً قليلاً تستحسن الإشارة إليه.

وماذا عن ولادتك، مكانها وتاريخها؟
ولدتُ في مدينة عنيزة التي ولِد فيها أبي وجدي وجد أبي، وكانت ولادتي في اليوم الخامس من شهر شوال 1357هـ، وأنت تعلم أن أهل نجد في ذلك العهد لا يهتمون بتسجيل تاريخ الولادة ولكن المصادفة عملت لصالحي، فبالنسبة لتحديد الشهر واليوم فكان بسبب أن الولادة تمّت أثناء الأيام الستة من شوال وهذا توقيت بارز لاينسى، وأما ما يتعلق بتحديد العام فقد عرفته من رسالة وجدتها في مخلفات والدي، رحمه الله، موجهة إليه من ابن عمٍ لي يسكن مدينة الخرج يهنئه فيها بمولدي وكانت مؤرخة بشهر ذي الحجة 1357هـ.
 

 

في 29-7-1429 هـ (162 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 52102 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

سلامـاً أيهـا الجبـلُ ..

 
مقالات عن الراحل


محمد بن عبدالله العود
*


إلى روح شيخنا عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي طيّب الله ثراه..


سلامـاً أيهـا الجبـلُ ** سلاماً عاطـراً يصـلُ
سلاماً من محبّيـكَ الْلَذيـــــن بحبّـك اتّصلـوا
وممن كنتَ تعشقُهـم ** وممّن فيك قد ثَمِلـوا
سلاماً والفؤادُ صمـيــــــــمـه ذكـراكَ تمتثـل
رحلتَ وما رحلتَ، فلم ** نزلْ بهـواك نتَّصـل
ولم تبرحْ (مُطلةَ) مـذ ** نُعيتَ فماؤهـا نهَـلُ
وتلك نخيلُهـا تحكـي ** شموخَك حين ترتسـل
وجمرُ نداكَ لم يبـرحْ ** على الكانون يشتعـل
وفنـجـانٌ تقـدمُـه ** يمينُـك إنّـه عسـل
ووجهُك مورقٌ بين الــــوجوهِ تحوطُه المقـل
نراك، ولا نراك، فمن ** يعزّي من؟ ويحتمـل؟
ألا يا أيها الـرّوحُ الْلـــــتي يحيا بهـا الأمـل
فنقبسُ من كرامتِهـا ** فلا ضعفٌ ولا وجـل
ألا يا أيهـا العقـل الْلـــــذي يُرقى به الدَّخَـلُ
فنوقدُ منـه جذوتَنـا ** فلا يـأسٌ ولا فشـل
ويـا فيئـاً نـعـاودُه ** فتغمرُنـا بـه الحُلـل
فزال.. ولم تزلْ تزكو ** بك الأزهـار والنَّفَـل
لئن غابت بك الأقـــــدار يغني ذكرُك الخَضِل
(
فنارٌ) في زمان الزّيــــــْف ما ظلّت به السّبـل
وأصلٌ راسخٌ كالطّــــــــود , لم تعصفْ به العِلل
كأنّـك والعـلا خِدْنـــــــانِ , مشمولٌ ومشتَمِل
سلاماً لم تزلْ ملء القـــــــلوبِ، وفيـك تَعْتَمِـل
سلاماً في جنانِ الخلـــــــدِ قد شهدت لك
المُثُل



---------------------------
*
عنيزة

 

في 29-7-1429 هـ (169 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

البطحي.. سقراط (عنيزة) وفيلسوفها..

 
مقالات عن الراحل


د. عبدالله مناع



في هذه الليلة من ليالي مهرجان (عنيزة) الأول للثقافة والتراث، الذي يحتضن هذه الندوة عن الدور التربوي والثقافي والتاريخي للأستاذ عبد الرحمن إبراهيم