الجمعة 23- ذو القعدة- 1429 هجرية الموافق 21-نوفمبر- 2008 ميلادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... مرحباً بالزائر الكريم
يُعدُ العلاّمة الفيلسوفعبد الرحمن بن إبراهيم البطحي ( رحمه الله ) علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطةانعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلافتوجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكروالثقافة العامة. ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاًوحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، ،الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة ومن منطلق التعريف بالكاتب والمثقف عبدالرحمن البطحي تم إنشاء موقع يتكلم عن مسيرته الطويلة ومجلس للمثقفين ونتمنى من الله العزيز الحكيم أن نكون وفقنا في ذلك فمرحباً بكم .
القصيمي عاش في لبنان في فقرٍ شديد والشيخ ابنُ سعديرفض لقاءه! حاوره / محمد عبد اللهالسيف الثلاثاء - 07/06/2005
يواصل الأديب المؤرخ الراوية عبدالرحمن البطحي حديثه الوثائقي المهم، الذي انفردت ''الاقتصادية'' بنشره، حيثُ يعرِضلجذور التميز والتسامح اللّذين عُرفت بهما مدينة ''عنيزة'' دون غيرها من مدن نجد،ويستعرض في حديثه شيئاً من سيرة المفكر السعودي عبد الله القصيمي، خاصةً مرحلةلبنان، التي عاش القصيمي خلالها في حالة فقرٍ شديد، رغم أنها أتاحت له فرصة النشروطرح آرائه الجريئة، كما يعرض ضيف ''الاقتصادية'' للدور الذي لعبه ''العقيلات'' ويتحدث بجرأة عن اتجاهاته الفكرية في مرحلة الشباب، فإلى هذا الحوار:
هناك من يلحظ أن ثمة تميّزاً لمدينة عنيزة عن غيرها، ليس على مستوىالقصيم فحسب، بل على مستوى نجد، في رأيكم ما سرّ هذا التميز؟
تعودجذور هذا التميز إلى عدة قرون مضت، فمدينة عنيزة نشأت بدايةً وتأسست على يدالأمويين ثم العباسيين ومن بعدهم آل جناح من بني خالد الحجاز العامريين، فسُبيعالقادمون من الخرمة . ومعروف لدى الجميع أن الأمويين أقاموا دولتهم في الشاموأما العباسيون ففي العراق، أي أن المُنشئين المؤسسين الأوائل لأقسام عنيزة الأولىأناس يمثلون حضارة مكة في الجاهلية ثم حضارة الشام والعراق العظيمتين، ما جعل طبيعةنشأتها تختلف عن نشأة غيرها من مدن نجد المعروفة اليوم، التي كانت بداياتها إماموارد لقبائل من البادية يقطنونها صيفاً ويهجرونها في فصلي الخريف والشتاء وجزء منفصل الربيع، وبعضها ابتدأ بأسرة ريفية محلية هي أقرب إلى البداوة منها إلى المدينةوظلّت تتوارثها جيلاً بعد جيل دون أن يتم على وضعها أيُ تغيير يقود إلى وضع شبهحضاري، إلى جانب هذا، عنيزة وبسبب وقوعها على طريق الحج وتوسطها منه حصلتعلى اهتمام كبير من الأمويين فالعباسيين بحيثُ تصبح ملتقى ومستراحاً لحجاج بيت اللهالقادمين من وإلى الأماكن المقدسة من مسلمي العراق وإيران والبلاد الواقعة شرقاًعنها وهؤلاء الحجاج في جملتهم ينتمون إلى أعظم الحضارات المعروفة قبل الإسلام مايجعل لبقائهم في عنيزة أثراً حضارياً لا يمكن تفاديه، خاصة أنه يتمُ سنوياً على مدىعدة قرون، مما سبق ذكره فإن هذه الأساب هي التي أسّست قاعدة هذا التميز، ولعلهمن المستحسن أن أذكر أن الشيخ الجليل (ابن الجزري) مؤلف كتاب ''النشر في القراءاتالعشر'' لجأ إليها لأسباب يطول ذكرها، وألف في جامعها ''جامع الجراح'' المُسمى الآنخطأً جامع الشيخ محمد العثيمين، ألف فيه مؤلفه ''الدرة'' وذلك في 822هـ أي قبل ستةقرون تقريباً، ما يدلُ على أنها ذات قوة ومنعة وشأن مرموق منذُ زمن بعيد، ومنالطبيعي أن يتطور هذا التميز على مدى السنين حتى استحقّ شهادة فئات من المفكرينالعرب والمسلمين والمستشرقين الغربيين والشرقيين على حدٍ سواء.
يُعدُ العلاّمة الفيلسوفعبد الرحمن بن إبراهيم البطحي علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطةانعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلافتوجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكروالثقافة العامة.
ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاًوحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، العرب والأجانب،الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة، إلا أنه كان يرفضالحوارات الصحافية، رغم كرمه وسخائه اللامتناهي في منح المعلومة.
لذا يأتيهذا الحوار المطوّل مع الأديب المؤرخ ليُمثّل الحوار الصحافي الأول، الذي انفردت به ''الاقتصادية'' والذي تنشر الجزء الأول منه، والذي تحدث فيه مؤرخ عنيزة عن قصةالتعليم النظامي ورواد تلك المرحلة وصانعيها، وعن شؤون وشجون الصحراء وقضايا الشعرالنبطي والعربي والتاريخ والثقافة العامة، وغيرها، فإلى هذا الحوار:
أستاذ عبد الرحمن هل حدثتنا في البداية عن طفولتك ونشأتك؟ ليسفي طفولتي من شيء يختلف عن طفولة أبناء جيلي وكذلك نشأتي، ولذا فلن يكون في الحديثعنهما ما يضيف للقارئ الكريم شيئاً ذا قيمة، إلا اللهم إن كان القول إنني نشأتُ فيبيتٍ يتمتع من حيث المستوى المادي بمستوى يتراوح بين أدنى من الأعلى وفوق المتوسط،يُعطي فارقاً قليلاً تستحسن الإشارة إليه.
وماذا عنولادتك، مكانها وتاريخها؟ ولدتُ في مدينة عنيزة التي ولِد فيها أبي وجديوجد أبي، وكانت ولادتي في اليوم الخامس من شهر شوال 1357هـ، وأنت تعلم أن أهل نجدفي ذلك العهد لا يهتمون بتسجيل تاريخ الولادة ولكن المصادفة عملت لصالحي، فبالنسبةلتحديد الشهر واليوم فكان بسبب أن الولادة تمّت أثناء الأيام الستة من شوال وهذاتوقيت بارز لاينسى، وأما ما يتعلق بتحديد العام فقد عرفته من رسالة وجدتها فيمخلفات والدي، رحمه الله، موجهة إليه من ابن عمٍ لي يسكن مدينة الخرج يهنئه فيهابمولدي وكانت مؤرخة بشهر ذي الحجة 1357هـ.
إلى روح شيخنا عبد الرحمن بن إبراهيم البطحيطيّب الله ثراه..
سلامـاً أيهـا الجبـلُ ** سلاماً عاطـراًيصـلُ سلاماً من محبّيـكَ الْلَذيـــــن بحبّـك اتّصلـوا وممن كنتَتعشقُهـم ** وممّن فيك قد ثَمِلـوا سلاماً والفؤادُ صمـيــــــــمـه ذكـراكَتمتثـل رحلتَ وما رحلتَ، فلم ** نزلْ بهـواك نتَّصـل ولم تبرحْ (مُطلةَ) مـذ ** نُعيتَ فماؤهـا نهَـلُ وتلك نخيلُهـا تحكـي ** شموخَك حين ترتسـل وجمرُ نداكَ لم يبـرحْ ** على الكانون يشتعـل وفنـجـانٌ تقـدمُـه ** يمينُـك إنّـه عسـل ووجهُك مورقٌ بين الــــوجوهِ تحوطُه المقـل نراك، ولانراك، فمن ** يعزّي من؟ ويحتمـل؟ ألا يا أيها الـرّوحُ الْلـــــتي يحيا بهـاالأمـل فنقبسُ من كرامتِهـا ** فلا ضعفٌ ولا وجـل ألا يا أيهـا العقـلالْلـــــذي يُرقى به الدَّخَـلُ فنوقدُ منـه جذوتَنـا ** فلا يـأسٌ ولا فشـل ويـا فيئـاً نـعـاودُه ** فتغمرُنـا بـه الحُلـل فزال.. ولم تزلْ تزكو ** بك الأزهـار والنَّفَـل لئن غابت بك الأقـــــدار يغني ذكرُك الخَضِل (فنارٌ) في زمان الزّيــــــْف ما ظلّت به السّبـل وأصلٌ راسخٌكالطّــــــــود , لم تعصفْ به العِلل كأنّـك والعـلا خِدْنـــــــانِ , مشمولٌومشتَمِل سلاماً لم تزلْ ملء القـــــــلوبِ، وفيـك تَعْتَمِـل سلاماً فيجنانِ الخلـــــــدِ قد شهدت لكالمُثُل
في هذه الليلة من ليالي مهرجان (عنيزة) الأول للثقافة والتراث، الذييحتضن هذه الندوة عن الدور التربوي والثقافي والتاريخي للأستاذ عبد الرحمن إبراهيمالبطحي.. أستميحكم العذر في أن لا أحدثكم عن حياة الأستاذ عبد الرحمن البطحي التيتعرفونها وتعرفون كل صغيرة وكبيرة عنها وفيها بأكثر مني، لأنني لو فعلت ذلك.. لكنتكمن يبيع التمر في هجر أو من يبيع الماء في (حارة السقايين)، لكنني سأحاول فيالمقابل أن أقدم قراءة فكرية اجتهادية للسبعين عاماً التي أمضاها من حياته بينناوبين جفني ساحرته.. مدينته (عنيزة).. التي خلبت ألباب من جاؤوها من الشرق أو الغربفهاموا بها، وكان هو أسبقهم هياماً بها، وعشقاً لها.. رغم سبقهم.. وإلى أن غدر بناقدره فمات في لحظة توقعنا إبلاله.. ورجاؤنا في أن يفي بوعوده التي قطعها للخلّص منأصدقائه وأحبائه.. في كتابة تاريخ عنيزة، وعدم الاكتفاء بملحمته الشعرية (هذي.. عنيزة) التي قدمها أجمل وأذكى تقديم عندما قال: (لكل إنسان الحق المطلق بأن يفخرويعتز بتاريخ بلده وبأفعال أهله المتميزة - إن وُجد - لا بقصد الادعاء ولا بقصدالتعالي على الغير والاستهانة بهم، وإنما بهدف ممارسة الحق الطبيعي وتثبيته، ومنيدّعي احتواء ومبررات الفخر وحده دون غيره، فهو تافه مغرور كالديك الذي يظن أنالشمس لا تشرق إلا لكي تستمع إلى صياحه)!!
ملحمة شعرية تاريخية - باللهجة الدارجة - تحكي مرحلة هامة من تاريخ مدينة ( عنيزة ) من حيث نشأتها , و المعارك الخاصة بها , وبعض أهم الأحداث التي جرت على أرضهاوتخللت تاريخها المشرق .. كتبها الأستاذ الفاضل ( عبدالرحمن بنإبراهيم البطحي ) رحمه الله
هذيعُـنــــَــــيـْـــزَة
الإهـــــــداء
إلى كل من ألحَّ عليَّ بإخراجها..خـاصة
وإلى عموم أبناء عنيزة ذكوراً وإناثا
ــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
لكل إنسان الحقالمطلق بأن يفخـر ويعتز بتاريخ بلده , وبأفعال أهلها المتميزة - إن وجدت – لابقصدالإدّعاء , ولابقصد التعالي على الغير, والاستهانة به , وإنما بهدف ممارسة الحقالطبيعي وتثبيته , ومن يدّعي احتواء الفضل, ومبررات الفخر وحده دون غيره ,فهو تافهمغرور (( كالدّيك الذي يظن أن الشمس لاتشرق إلا لتستمع إلى صياحه )) ..!
عمن أريد أن أتحدث..؟! لاأظن أن أحداً يحسن الكتابة عن هذا الموضوع..! عفواً..! لقد جعلته موضوعاً..! هو ليسبموضوع..! إن هو إلا كم هائل من الاعتبارات التي يصعب التعبير عنها، هو (إنسان) وإنسانٌ معتبرٌ بكل معنى الكلمة، ليس مثله من يُشَيَّأ..! ما أكثر الناس (الأشياء)..! عفواً مرة أخرى..! أنا لا أريد أن أغمس في إناء المفكر الوجودي (جانبول سارتر) فلعل هذا يغيظ فقيدنا موضوع الحديث، ولكني سأعرض تصنيفاً - وأستميحكمعذراً - جاء في أدبيات العرب، قال حكيم: (الناس ينقسمون إلى طوائف أربع، وهم: طائفةالحكام الذين يبسطون سلطانهم على الناس ويقيمون العدل بينهم وطائفة هم أهل العلموالفقه وهم الذين يبينون للناس أمور دينهم ودنياهم وطائفة هم أهل الشجاعة والنخوةوالبأس الذين يذودون عن الحمى ويلوذ بهم الضعفاء وطائفة الأجواد والكرماء الذينيبذلون أموالهم ويلجأ إليهم أصحاب الحاجات ويدفعون الغرامات، وما بقي هم من العالةالذين يضيقون الطرقات ويعكرون الماء ويغلون الأسعار) هذا كلامٌ مجرد لا ينهض إلىمستوى الفلسفة فالتفلسف خاصية يتميز بها فقيدنا فله بها القدح المعلى فهو يحب النظرلكثير من الأمور من خلال المنظار الفلسفي، ترى هل يتماهى ما ورد آنفاً مع قولالشاعر: قد يهون العمر إلا ساعة وتضيق الأرض إلا موضعاً إن وجه العلاقة هو (القيمة) أي (المعنى) وهو ما يتجلى فيه ويسعى إليه فقيدنا المفكر الفيلسوف، المثقفالأديب الشاعر الراوية النسابة المهتم بالآثار والمواقع الملم بعلوم عصره المعلم )الأساتذة) عبد الرحمن البطحي - أبو إبراهيم - من رغب بالكنية دون البُنية. كانتتتجلى فيه صورة (الإنسان) الساعي إلى الكمال والطهر متغلباً ما أمكن على كل العواملالمسببة للخذلان والضعف مما يتهالك عليه الناس عادة حتى ألزم نفسه بأمور هي فوق مايطيقه الكثير من أرباب المجاهدة في كافة أمور حياته من مأكل ومشرب وملبس وأمور أخرىهي محل خلاف، هل كان يسعى بذلك نحو تحقيق صورة الإنسان الكامل بذاته.. هل كان ينشدالسعادة من خلال ذلك..؟ هل محاولته التمرد من شهوات البدن هو سعي للنفس نحو الفكاكمن إسارها.
زرت بعد مغرب يوم السبت (التالي لوفاة المرحوم) برفقة الأستاذ إبراهيمالعبد الله التركي - أبي قصي - أستاذنا الكبير عبد الكريم الجهيمان للسلام عليهوتعزيته بوفاة فقيد العلم والأدب المفكر عبد الرحمن إبراهيم البطحي لما نعرفه منعلاقة وطيدة بينهما. وبعد السلام عليه والقيام بواجب العزاء طلب أن يتصلبأشقائه بعنيزة لتعزيتهم وصادف أن كان شقيقاه سليمان وعبدالعزيز في طريقهما لزيارةمريض بالمستشفى، فكان حديث الجهيمان معهما بعد السلام والتعزية أن قال: ليس أبوإبراهيم فقيدكم لوحدكم أو فقيد عنيزة فقط، بل هو فقيد لكل طلبة العلم وأهل الخيرسواء من عنيزة وغيرها وتمنَّى لو استطاع أن يحضر ليصلي عليه بالأمس معهم ولكن ظروفهالصحية حالت دون ذلك، وقد دعا له بالرحمة والمغفرة. وعندما ذكرت له أن (المجلةالثقافية) ستخصص له ملفاً لمن يريد الكتابة به عما يذكره من مآثر وذكريات عن الفقيدوقد دعت المجلة أصدقاءه ومحبيه لذلك أو من لديه نصوص أدبية أو قصائد أو وثائقللمرحوم لنشرها فرحب وقال: عرفت المرحوم في وقت متأخر أي منذ خمس سنوات عندما تلقيتدعوة كريمة مع بعض الإخوة من قبل مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة لتكريمي، وقدأصرّ الأديب والمفكر عبد الرحمن البطحي على دعوتنا إلى منزله في اليوم التالي، حيثبقينا مع من رافقني من الأساتذة المحبين يوماً كاملاً في حديث متصل تناولنا فيهتاريخ عنيزة وموضوع (العقيلات): تاريخهم وبداياتهم ومن أشهرهم من أبناء عنيزة. وقد اكتشفت لأول مرة أنه موسوعة كبيرة في مختلف العلوم القديمة والحديثة حتىإنه أصبح مرجعاً لكثير من طلاب العلم الذين يحضرون لنيل الشهادات العليا وغيرهم منأصحاب البحوث والدراسات المختلفة.. وعرفت أن من يزور عنيزة من المثقفين لابد من أنيزور مجلس البطحي الذي أصبح من معالمها، وإنني على يقين أن من عرفه وهو محب للعلملابد أن يعاود الحضور لمجلسه حتى لو كان بعيد الدار. وقد استمرت علاقتنا بعدذلك وكان كثير المبادرة بالتهاني بالأعياد وغيرها من المناسبات.
في الولايات المتحدة كتبأبو إبراهيم هذا النص، وقدّم له بما يلي:
هذه الفتاة اسمها (يُمنى) عربية مسلمة من مصر العربية الغالية، وقد قرأت لها مقالة بالإنجليزية عن تجربتها فيالصيام لأول مرة رغم حداثة سنها، وقد شدتني طريقتها في إدارة الموضوع والقفشات التيأوردتها من رؤية الطفولة. وكانت قراءاتي للمقالة في (سان فرانسيسكو) في ولايةكاليفورنيا، الولايات المتحدة.
أيا (يُمنى) نلت المنى والعُلا ونلت النجاح يَسُوق النجاح
ونلت رضا الرَّبِّ والوالدين وحققتِ ما أمَّلا من نجاح
فيا بنتأهلي ويا صنو عرضي إذا ضجَّ بين البيوت الصياح
My apologies for not responding promptly to your sad news. We were out-of- town during the past few days. I am truly sorry to learn about the death of al-?allamah al-shaykh Abd al-Rahman al-Bathi. His death saddened me in ways more than one. We lost a rare model of scholars dedicated to the pursuit and promotion of knowledge and enlightenment through dialogues and informal discourse. It saddened me to know that al-Bathi?s multi-faceted and rich legacy has not been committed to writing during his life time. Though I have not read any of his writings, my brief experience attending his lively salon has left me with memorable impressions of his stature as a free and stimulating thinker/educator. I was particularly impressed by his encyclopedic knowledge, his tolerant orientation, and his grasp of, or familiarity with, global intellectual trends or issues in diverse fields. I deeply regret having missed the opportunity to know more about him and to attend more of his informal sessions. I sincerely hope that efforts will be made by al-Bathi?s students, and other intellectuals who have attended his salon to preserve for posterity highlights of al- Bathi?s rich career, his views on significant issues of the day and other unpublished material. Salih
علم الأستاذ الدكتور صالح جواد الطعمة من صديقهوتلميذه الدكتور عبدالرحمن السماعيل بوفاة الراحل، فبعث بهذه الرسالة: